5 آلاف طالبة يتنافسن على15 مقعدا بكلية بنات ظهران الجنوب

5 آلاف طالبة يتنافسن على15 مقعدا بكلية بنات ظهران الجنوب

التعليم السعودي : تشهد كلية العلوم والآداب للبنات بمحافظة ظهران الجنوب هذه الأيام سباقا ماراثونيا لأكثر من 5 آلاف خريجة من طالباتها يتنافسن على 15 مقعدا فقط، مخصصة للدبلوم التربوي، والذي يعد النافذة والمتطلب الرئيسي للحصول على وظيفة لخريجات الكلية.  وأجمع عدد من أهالي الطالبات على أن تخصيص 15 مقعدا للدبلوم التربوي لكلية العلوم والآداب بظهران الجنوب بالظالم والمجحف والصادم لهم ولبناتهم. وقالوا “خلال السنوات الخمس الماضية لم يخصص أي مقعد للكلية، ما تسبب في حدوث بطالة لأكثر من 5 آلاف طالبة من خريجات الكلية يفتقدن للدبلوم التربوي الذي سحب منها منذ سنوات مسببا حرمانهن من الالتحاق بالوظائف التعليمية وجلوسهن في المنازل لسنوات والانتظار لعل وعسى بقرار مسؤول ينصفهن من الواقع المؤلم الذي يعشنه”.

مقاعد قليلة
ناصر أحمد الوادعي “ولي أمر متخرجة” أبدى استغرابه من المقاعد القليلة جدا والتي تم تخصيصها لكلية العلوم والآداب للبنات بمحافظة ظهران الجنوب. وقال “استغرب من المسؤولين في جامعة الملك خالد وهم يحددون 15مقعدا فقط للدبلوم التربوي يتسابق عليه أكثر من 5 آلاف طالبة من خريجات الكلية منذ خمس سنوات”. وأضاف أنهم يشعرون بالإحباط وهم يرون فلذات أكبادهن يعتصرن الألم بجلوسهن في المنازل في انتظار أن يتحقق المستحيل بحصولهن على مقعد للدبلوم التربوي وهو الشرط الرئيسي في الالتحاق والحصول على وظيفة، كون أقسام الكلية جميعها نظرية ولا يقبلها في سوق العمل غير مجال التعليم. وتساءل الوادعي عن الأسباب التي أدت إلى تحويل كلية البنات بظهران الجنوب من نظامها السابق التربوي إلى الحالي غير التربوي.

تدخل عاجل
حمل عبدالله صالح معوضة “ولي أمر متخرجة “المسؤولين في جامعة الملك خالد المسؤولية الكاملة عن العشوائية التي تعيشها كلية البنات بظهران الجنوب وحرمان الخريجات منها من الحصول على وظائف أسوة بغيرهن في جميع مناطق المملكة.
وقال ابن معوضة “في الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه لقرار جريء واستثنائي بتخصيص مئات المقاعد لطالبات محافظة ظهران الجنوب الحدودية والتي تشهد ظروف استثنائية بسبب حملة عاصفة الحزم التي تقودها المملكة لنصرة الحكومة الشرعية في اليمن الشقيق وما تشهده حدود المحافظة من حرب مع الانقلابين الحوثيين وحليفهم المخلوع علي صالح، وما صاحب ذلك من نقل مقر الكلية إلى محافظة سراة عبيدة وما ترتب على ذلك من معاناة في التنقل والسفر وخطورة الطريق، بل واستقرار أسر كاملة خارج المحافظة في سبيل تهيئة الأجواء المناسبة للطالبات، والمحصلة قرارات سيئة وغير مسؤولة بتخصيص 15مقعدا يتنافس عليه 5 آلاف خريجة، وكأن الجامعة لا يعنيها مصيرهن ومستقبلهن وهي من تسببت في بطالة الخريجات بفتح أقسام لا يقبلها سوق العمل”.

هجرة عكسية
أكد هادي هصام آل ثابت هجرة الكثير من أهالي المحافظة إلى المناطق الأخرى التي تتوفر بها كليات جامعية ومعاهد يتطلبها سوق العمل، في ظل وجود فرع لجامعة الملك خالد لتعليم البنات يحتوي على خمسة أقسام جميعها نظرية ولا يوجد لها مستقبل وظيفي غير مجال التعليم، والذي رفض قبول الخريجات لافتقادهن للدبلوم التربوي.
وشدد على أهمية قيام مدير جامعة الملك خالد الجديد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بزيارة للمحافظة ومقابلة الأهالي والمسؤولين والاستماع إلى مطالبهم ومعاناتهم في ظل وجود مقر كلية البنات في صالة أفراح وما يشكله ذلك من خطورة بالغة على حياة الطالبات، وتوقف مشروع الكلية الحالي لأسباب يجهلونها والأهم من ذلك إيجاد حلول عاجلة بتخصيص ما لا يقل عن 300 مقعد للدبلوم التربوي لكليات العلوم والآداب بظهران الجنوب والنظر بجدية في إعادة نظامها القديم، كونها كلية تربوية وفق قرار إنشائها.
“الوطن” تواصلت مع المتحدث الرسمي في جامعة الملك خالد فهد بن نومة للتعليق على مطالب الطالبات والأهالي من خلال مكالمة هاتفية ورسائل نصية على هاتفه، ووعد بالرد على الرغم من تمتعه بالإجازة السنوية ولم يرد منه أي تصريح وفقاً لصحيفة الوطن.

معوقات تعليم البنات الجامعي

  •  أقسام الكلية نظرية ومحدودة
  •  افتقادها للدبلوم التربوي
  •  مقر الكلية صالة أفراح
  •  تعثر المشروع الحالي
  •  وسائل النقل قليلة
  •  انعدام الكليات الصحية والطبية

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)