5 عوائق للتربية البدنية بمدارس البنات

5 عوائق للتربية البدنية بمدارس البنات

التعليم السعودي – متابعات : فيما أكد كثيرون أن قرار تطبيق التربية البدنية للبنات في المملكة قرار صائب وخطوة مهمة، نظرا لأهمية اللياقة البدنية للطلبة، لارتباط صحة العقل بصحة الجسم، يرى آخرون أن ساعة النشاط التي أقرت وزارة التعليم امتدادها للعام الدراسي الحالي تمثل عبئا على المعلمين والطلبة أكثر من الإيجابيات المكتسبة خلالها، وذلك لعدم التوفر الكامل للإمكانيات المساعدة لتفعيل الأنشطة، وحددوا 5 عوائق تواجه تطبيق برنامج التربية البدنية للبنات.

أخصائية تغذية
قالت معلمة التربية الأسرية جميلة القحطاني لـ«الوطن» إن «قرار التربية الوطنية جميل ورائع، ومفيد للطالبات والمعلمات بصفة عامة، كما أن أثره الإيجابي مؤكد، ولكن الأمر يحتاج إلى ترتيب أكثر، ففيما يختص بالوجبات يجب تحديد وجبات صحية خاصة بالبدينات وأخرى للنحيفات، وذلك يتطلب وجود أخصائية تغذية مع معلمة التربية البدنية، لأن الرياضة مع التوازن الغذائي يعطيان نتائج أقوى بالتأكيد».
وترى المرشدة الطلابية جواهر عسيري، أن «التربية البدنية لم تطبق بعد بشكل جدّي، ولكنها ستعود على صحة الطالبات بالإيجاب، وهو قرار صائب ولطالما تمنيناه».

ساعة النشاط
أوضحت المنسقة الإعلامية المعلمة ليلى عامر لـ«الوطن» أن «ساعة النشاط استثمرت بعدة أنشطة، ولكنها تمثل عبئا على المعلمات والطالبات وأولياء الأمور، كما أنها أيضا هدر للطاقات والأموال».
ولفتت المعلمة صالحة عسيري إلى أن «ساعة النشاط تغيير لروتين الدراسة، ولكن من العوائق التي تواجه تفعيلها، عدم توافر ميزانية تكفي جميع الطالبات، إضافة إلى عدم وجود أماكن للأنشطة، خاصة في المباني المستأجرة».
أهمية التربية البدنية
قال المدير العام للإدارة العامة للصحة المدرسية الدكتور محمود نحاس لـ«الوطن»، «مما لا شك فيه أن مزاولة النشاط البدني والبعد عن ما يسمى بالخمول البدني لهما الأثر الفعال على الصحة، كونهما يعتمدان على تنشيط الدورة الدموية وتهيئة العضلات لممارسة أوجه النشاط اليومي وتهذيب الجسد، فكل من الفتاة والشاب يبحثان عن اعتدال القوام واكتساب الصحة من خلال صرف الطاقة المكتسبة وخسارة الفائض من الدهون، كما لا نغفل أهمية التربية البدنية في تفريغ الشحنات السلبية وإخراج الفتاة من الضغوط المحيطة والمتراكمة جراء المواقف الحياتية، ولممارسة التربية البدنية أدوار مهمة في إكساب السلوكيات الحميدة، وتعزيز القيم، وزرعها من خلال العمل الجماعي والمشاركة والمنافسة وتعزيز الشخصية».

متلازمة نقص الحركة
أوضح نحاس أن «هناك عوامل متعددة مرتبطة بالسمنة، ومنها عدم الاهتمام بأداء حصص التربية البدنية، وإهدار فرص النشاط اليومية، مما يزيد ساعات الخمول البدني، وبالتالي الدخول فيما يسمى بمتلازمة نقص الحركة، ومنها السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومما لا شك فيه أن تطبيق هذا القرار سيساهم بشكل إيجابي في رسم الطريق المؤدي إلى تعزيز الصحة من خلال الدخول في منافسات تحاكي طبيعة الحياة».
وأضاف «نحن مع قرار التربية البدنية، ولدينا مبادرات لتعزيز هذا القرار، لضمان تحقيق الاستفادة القصوى منه، ومنها مبادرة رشاقة، وهي مبادرة تسهم في الاهتمام بتفعيل النشاط البدني في المدارس، وتنفيذه بأشكال متنوعة، مما يعزز صحة الطلاب والطالبات» وفقاً لصحيفة الوطن.

العوائق الـ5

01 عجز في الأماكن المخصصة لإنشاء الصالات الرياضية

02 عجز في عدد المعلمات المؤهلات للتربية البدنية

03 عدم توافر ميزانية كافية للمدارس

04 عدم توافر صيانة للأجهزة
05 عدم توافر عاملات نظافة

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)