50 طالبا سعوديا يطورون «العوالم الافتراضية»

50 طالبا سعوديا يطورون «العوالم الافتراضية»

التعليم السعودي : أضحى 50 طالبا سعوديا على موعد لدخول أحد مجالات التقنية، التي ظلت حكرًا على بعض الدول المتقدمة، عبر تأهليهم لتطوير برامج العوالم الافتراضية، التي بدأت تفرض نفسها في مجالات التعليم والاقتصاد والتفاعل الاجتماعي، ليكملوا بذلك مسيرة بدأها علماء وباحثون عالميون، حيث تستعد إحدى الشركات المتخصصة في التعليم الترفيهي بالتعاون مع جامعة دار الحكمة لاستقبال 50 طالبا وطالبة يمثلون الدفعة الأولى من الطلاب السعوديين في برنامج «مطوري التطبيقات التفاعلية المعتمدين»، الذي ينطلق في أواخر فبراير المقبل ويستمر لمدة عام.
خبراء متخصصون
وأوضح خالد المعوض، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في الشركة، أنه سيتم تدريب الطلاب على أيدي خبراء ومختصين من جميع أنحاء العالم، على تطوير تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، إلى جانب بعض البرامج، التي تعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد.
وبين أنه تم اختيار دار الحكمة في توقيع الاتفاقية للإشراف على تنفيذ البرنامج التدريبي لما تتمتع به من كفاءة عالية في مجال التعليم المتطور، ملمحا إلى أن البرنامج سيسهم في رفع كفاءة الطلبة في تطوير برامج متطورة جدًا تخدم جميع المجالات مثل التعليم والتدريب المهني، السياحة، العقار، الدفاع والبتر وكيماوية.
مجالات عدة
وأضاف:»تشمل التطبيقات برامج تدريب للشركات والموظفين والعمال والخبراء، وبرامج اختبار الأمان والسلامة، وبرامج تخطيط المدن والبني التحتية، إضافة إلى برامج تسويق متطور بتقنيات تفاعلية وبرامج ترفيه تغمر الشخص في عالم آخر، بالإضافة إلى الألعاب التفاعلية وغيرها».
استكشاف وتطوير
وأضاف: «نسعى من خلال هذا البرنامج إلى منح الطلبة الطموحين فرصة لاستكشاف عالم تطوير التطبيقات التفاعلية ليكونوا الدفعة الأولى من السعوديين والسعوديات، الذين يدخلون هذا المجال من أوسع أبوابه»، مبينا أن البرنامج يهدف إلى إعداد جيل من الرواد لمواجهة الاقتصاد الجديد وتطوير مهارات الشباب وتمكينهم».
من جهتها، أكدت عميدة جامعة دار الحكمة، الدكتورة سهير القرشي، أن مجتازي البرنامج التدريبي سيتم منحهم شهادة معتمدة من الجامعة دار الحكمة، لافتة إلى أن البرنامج سيستقطب عددا متزايدا من الطلاب والطالبات مستقبلًا.
وقالت:»التعليم الترفيهي أصبح في عصرنا الحاضر من الاتجاهات السائدة عالميًا، وشبابنا السعودي قادر على أن يثبت ذاته في هذا المجال والإبداع فيه، وهذه مبادرة ممتازة من القطاع الخاص في دعم الشباب السعوديين ودفعهم نحو العالمية».
يذكر أن تطبيقات الواقع الافتراضي تجاوزت الألعاب الكمبيوترية وأصبحت واقعًا حيًا الآن في مجالات التعليم والتدريب والهندسة والعمارة والأمن والطب والترفيه، وغير ذلك من المجالات، فهي تفتح عوالم جديدة لطموح الإنسان تتيح له أن يطل على عالم مُفتَرَض ليطلق فيه عنان أفكاره، وأن يوسّع مداركه، وأن يمر بخبرات قد يكون من الصعب أو من المستحيل اكتسابها في الواقع الموضوعي، وأن يحقق أهدافًا طالما راودتْ مخيّلته وفقاً لصحيفة المدينة.

111 222

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)