64 طالبة يتعرفن على الفرص التطوعية بجامعة الملك فيصل

64 طالبة يتعرفن على الفرص التطوعية بجامعة الملك فيصل

التعليم السعودي : شاركت 64 طالبة في السنة التحضيرية بجامعة الملك فيصل في اللقاء التعريفي بالتطوع (تطوعي .. حياة وعطاء) والذي أقامه قسم التطوع النسائي بمكتب الجاليات بالأحساء يوم أمس في قاعة المحاضرات بالمكتب للربع الأول للعام الدراسي 1437هـ مساهمة منه في تنمية الجانب الاجتماعي.

وأوضحت منسقة قسم التطوع بدور البقمي: أن الهدف من اللقاء هو تعريف طالبات السنة التحضيرية بآلية الفرص التطوعية لدى المكتب، وتمت مناقشة الفرص مع الطالبات والاتفاق على تأديتها وهن يرفلن بالحماس للعمل، وعن ماهية التطوع وليغرس في قلوبهن حب المبادرة له لتزهو حياتهن بالعطاء.

فيما عرضت إحدى المتعاونات الدائمات بالمكتب ممن مارست التطوع منذ أيام دراستها الجامعية ملامح التطوع ومميزاته كونه يدعم سيرة الفرد الذاتية وينمي علاقاته الاجتماعية ومهارات تواصله مع الآخرين، كما أنه يعزز ثقته بنفسه واحترامه لذاته بحديثها عن كيفية اغتنام خمس قبل خمس التي حدثنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقالت: كل شيء يحبه الشخص كالوقت أو المال وينفقه لله حتماً سيأتيه الخلف الأفضل لا محالة من الكريم واستشهدت بقوله عز وجل: “وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه”.

من جانبه، أكد مدير المكتب المهندس عبدالرحمن الجغيمان أنها فرصة رائعة من أجل استثمار وقت الطالبات بما يتعدى نفعه محيطهن الخاص، واحتكاره على ذواتهن إلى نفع المجتمع عامة من خلال الأعمال التطوعية يسعين بذلك لتقديم أعمال خيرية كلٌ حسب المجال الذي ترى نفسها فيه، فها هن ثُلة من طالبات جامعة الملك فيصل سعين لاستغلال تلك الأوقات بالولوج إلى باب التطوع، وفي ختام الزيارة تم توزيع حقائب دعوية تحتوي على كتيبات ومطويات.

وأضاف: إن مناشط التطوع في المكتب تتعدد حيث يرحب بكل مُحبي الخير من الإناث والذكور للانضمام إلى التطوع في تعليم حديثي العهد بالإسلام الوضوء والصلاة وقصار السور، والمشاركة في البرامج الدعوية أو الترفيهية المقدمة لشرائح متنوعة من المجتمع وغيرها من الأعمال التي تغرس خيراً وتحصد أجرا. فحين يساعد الإنسان غيره ويمد يد العون له ويزرع ابتسامة على شفاهه وتأتيه دعوات صادقة من قلوب ظمأى لمساعدته يشعر حينها بسعادة تغمر قلبه وراحة حقيقية تسكن نفسه، ويدرك بذلك قيمة وقته المهدور بالفراغ الذي تحول من عبث ولهو دون فائدة تُذكر ومتعة وقتية إلى سعادة دائمة بالقلب وعطاء أجره يمتد لقيام الساعة بإذن الله، فقليل من وقته كثير لدى غيره ممن هم بحاجة إليه، وحتماً سيعرف قيمته الحقيقية في صناعة التآخي والتماسك بين أفراد المجتمع وإعطاء صورة حسنة للإسلام وتشجيع لمن هو حديث عهد في الإسلام مما يعكس ذلك على رضاه عن نفسه بحسب ما ذكرته صحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)